وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ يحظى الثالث عشر من مهر، الموافق الخامس من أكتوبر، بإحياء يوم المعلم في أفغانستان، في وقت تواجه فيه المدارس والمعلمون أزمة اقتصادية حادة، فيما لا تزال ملايين الفتيات محرومات من التعليم.
ويتقاضى معظم المعلمين بين 7 و9 آلاف أفغاني شهرياً، بينما تكون الرواتب في المدارس الخاصة أقل من ذلك. وقالت المعلمة الشيعية في كابل ياسمين علي زاده إنها تتقاضى 5 آلاف أفغاني فقط بعد أربع سنوات من التدريس.
وأشارت إلى أن الضغوط الاقتصادية تؤثر في تركيز المعلمين ودافعيتهم، داعية الحكومة إلى تقديم دعم أكبر لهم.
ويُعد كثير من المعلمين من بين الفئات الأشد فقراً، فيما بقيت خطط سابقة لتوفير السكن والأراضي لهم دون تنفيذ.
........
انتهى/ 278
تعليقك